ﺍﻧﺎ ﺷﺎﺏ ﻋﻤﺮﻱ 19 ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﺐ ﺳﻨﺔ ﺍﻭﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﺳﻜﻦ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﺑﻲ ﻭﺍﻣﻲ ﻭﺍﺧﻮﺗﻲ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ 12 ﺳﻨﺔ ﻭ 8 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﺳﺎﻓﺮ ﺍﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﻋﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ . ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻴﻢ ﺑﺄﻣﻲ ﻭﺍﺣﺒﻬﺎ ﺣﺒﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﺍﻟﺒﻲ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻟﻼﻣﺎﻧﺔ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ . ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻣﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﻗﺪ ﺍﺧﻠﺪﻭﺍ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻓﺎﺫﺍ ﺑﺎﻟﻤﺬﻳﻊ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻗﺼﻪ ﺇﻣﺮﺃﻩ ﺗﺮﺿﻊ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻛﺒﺮ ﺳﻨﻪ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ . ﻗﻠﺖ ﻻﻣﻲ ﻓﺠﺄﺓ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻫﻞ ﺭﺿﻌﺖ ﺍﻧﺎ ﺭﺿﺎﻋﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ؟ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻛﻼ ﻻﻥ ﻭﺿﻌﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺤﺘﻲ ﻭﻋﻤﻠﻲ ﺁﻧﺬﺍﻙ ، ﺛﻢ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻚ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻠﺮﺿﺎﻋﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻮﺭﺍ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﺍﺟﺎﺑﺖ ﻟﻦ ﺍﺣﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺷﺎﺩﻱ . ﻭﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ، ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻣﺸﺮﺑﺔ ﺑﺤﻤﺮﺓ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻣﻤﺸﻮﻗﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻡ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﺄﻧﺎﻗﺘﻬﺎ ﻭﻧﻀﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﺘﺒﺪﻭ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻗﻞ ﻭﺍﺑﻲ ﻳﻐﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﻢ
ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻋﺘﻨﺎﺋﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻻﻥ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﺻﻐﺎﺭ . ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺗﻌﺎﻝ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺷﺎﺩﻱ ﻻﺭﺿﻌﻚ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺍﺣﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺧﻮﺗﻚ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻓﻮﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻻﺩﻉ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻧﻲ ﻓﻴﻪ ؟؟ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﺟﻠﺴﺖ ﻭﺍﺳﻨﺪﺕ ﻇﻬﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﺠﻠﺒﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺗﻠﺒﺲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺗﻨﻮﺭﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻭ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺿﻴﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺓ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻭ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺑﺮﻣﻮﺩﺍ ﻗﺼﻴﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻛﺎﺣﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺪﻣﻴﻬﺎ . ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻟﺴﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻓﺘﻴﻦ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻴﻦ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﻤﺎ ﻭﺍﻣﺼﻬﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻌﻘﻪ ﺑﻨﻬﻢ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻠﺬ ﺍﻻﻡ - ﺍﻱ ﺍﻡ - ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺿﻊ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﻠﺬﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﻓﺎﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺯﺑﻲ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺭﻯ ﺍﻧﻚ ﺗﻬﻴﺠﺖ ﻳﺎ ﺷﺎﺩﻱ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﺩﺗﻲ ﻭﻛﻨﺖ
ﺭﺍﻛﻌﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺍﻱ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﺑﺪﺍﺀ ﺍﻱ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﻬﻮﻳﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻗﺒﻞ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﻭﺑﻄﻨﻬﺎ ﺛﻢ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﻞ ﻭﺍﻋﺘﺼﺮﻫﺎ ﻓﺎﺣﺘﺠﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺷﺎﺩﻱ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﺠﺴﻤﻲ ﻓﺠﺴﻤﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﻚ ﻓﺄﺟﺒﺘﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻨﻚ ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎ ﺟﻨﻮﻧﻴﺎ ﻭﺍﺣﻠﻢ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﻧﺰﻋﺖ ﻛﻠﺴﻮﻧﻬﺎ ﻓﻈﻬﺮ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻗﺒﻠﻪ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺣﻜﻪ ﺑﺰﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻫﺘﺎﺟﺖ ﻭﺟﺌﺖ ﺑﻮﺳﺎﺩﺓ ﺳﻤﻴﻜﺔ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 15 ﺳﻢ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﺛﻢ ﺍﻭﻟﺠﺖ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺦ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﺳﺮ ﺍﻟﻔﺠﺎﺋﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﺭﻫﺰ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺬﻑ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺯﺑﻲ ﻭﻗﺬﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﺛﻢ ﻓﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﺑﻬﻤﺎ . ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻋﺎﺩ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻓﻘﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻳﺎ ﻟﺮﻭﻋﺔ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻃﻴﺰ ﺑﻴﻀﺎﺀﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺷﻬﻴﺔ ﻣﻊ ﺣﻤﺮﺓ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺍﻣﺎ ﺧﺮﻡ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﺿﻴﻘﺎ ﻭﺻﻐﻴﺮﺍ ﺟﺪﺍ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺑﻜﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﺟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻔﺾ ﺑﻌﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺰ . ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﺗﺤﺴﺲ ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻗﺒﻠﻬﻤﺎ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻨﻮﻱ ﻳﺎ ﺷﺎﺩﻱ ﺍﻥ
ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﺍﻗﺒﻞ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻋﻤﻠﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺟﻠﺒﺖ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺯﻟﻴﻦ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﺖ ﺍﺻﺒﻌﻲ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻓﺎﺣﺘﺠﺖ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻤﻠﺺ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﺣﻜﺎﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﺅﺫﻳﻚ ﺍﻃﻼﻗﺎ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﺻﺒﻌﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬﺓ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﺩﺧﺎﻝ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﺴﻤﻴﻚ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻻﻳﻼﺝ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﺭﻫﺰ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺰﻳﺰ ﺍﻻ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺰ ، ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺲ ﻣﻦ ﻓﻀﺔ ﻓﺎﻟﻄﻴﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻻﺑﺮﻳﺰ . ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺪﻡ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻤﺰﻕ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺪﺛﻬﺎ ﺯﺑﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻗﺬﻓﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻣﻦ ﻏﺎﺯﺭﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻓﺨﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻨﻦ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ . ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻤﺴﺢ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﺯﺍﻟﺔ ﻣﻌﻈﻤﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﻘﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﺘﺴﺘﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﺍ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻭﺍﺟﻪ ﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﻗﺒﻞ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺼﻨﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ
( ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﻫﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ ﻭﺍﻻﺭﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻄﻒ (!!! ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺴﺎﻣﺤﺘﻲ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻭﻟﻜﻮﻧﻲ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺒﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺑﻲ ﺳﺎﻣﺤﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍﻥ ﻻ ﺍﻋﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺝ . ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﺘﻮﻋﻜﺔ ﺑﻀﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺟﺮﺍﺀ ﻓﺘﺢ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﺘﺌﻤﺖ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﻀﻄﺮ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ . ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺍﻃﻼﻗﺎ ﻓﺒﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﺷﺘﺎﻗﺖ ﺍﻟﻰ ﺯﺑﻲ ﻭﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺍﻓﺨﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻓﺎﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺲ ، ﻭﻋﺎﺩﺓ ﺍﻗﺬﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﺍﻭ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﺬﻑ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﻓﺨﺎﺩﻫﺎ ﻭﺍﺩﻫﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻲ ﺍﻭ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻤﺺ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻟﻌﻖ ﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻀﻨﻨﻲ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭﺻﺪﺭﻱ ﻣﻼﺻﻘﺎ ﻟﻨﻬﺪﻳﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺗﺤﺴﺲ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ . ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻱ ﺣﺎﻝ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﻠﺤﻤﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺸﻰ ﻣﺎ ﺍﺧﺸﺎﻩ ﺍﻥ ﺍﻗﺮﺭ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺎﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻻ ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻨﻲ
الثلاثاء، 8 أكتوبر 2019
ﻋﺸﻖ ﺍﻣﻪ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻓﻨﺎﻛﻬﺎ و إستمتع ﺑﻬﺎ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق