ﺑﺪﺍﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﺻﺪﻓﺔ ﻓﺎﻧﺎ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻣﻲ ﻭﺟﺪﻱ ﻭﺟﺪﺗﻲ ﻭﺍﺧﺘﻲ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﺑﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻲ ﺣﺎﻣﻞ ﺑﺎﺧﺘﻲ ﻭﺍﻓﺮﺩ ﻟﻨﺎ ﺟﺪﻱ ﻏﺮﻓﺘﻴﻦ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺟﺪﺍ ﻭﻋﺸﻨﺎ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﻋﻤﺮﻱ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻫﻠﻲ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺣﻲ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺳﺠﻠﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻲ ﺟﺪﻱ ﻣﺘﺠﺮﺍ ﻻﻋﻴﺶ ﻣﻨﻪ ﻣﻊ ﺍﻣﻲ ... ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﺍﺻﺒﺢ ﻋﻤﺮﻱ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ... ﺗﻮﻓﻴﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﻣﻲ ﻭﺣﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﻣﻞ ﻭﺍﻣﻲ ﺍﺭﻣﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ !...... ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺷﺘﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻌﺸﻴﻨﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻓﺎﺓ ﺳﻬﺮﻧﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﺼﻮﺑﻴﺔ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻣﺎﺗﻄﻔﻴﻬﺎ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ) ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﺩﺭﺱ ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻣﻲ ﺑﻔﺮﺷﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻛﺸﻔﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﺒﺎﻥ ﻓﺨﺬﺍﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺭﺍﻳﺖ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﺻﺎﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺪﻕ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻛﺎﺩ ﻳﺪﻓﻖ ﻓﻘﻤﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻏﻄﻴﺘﻬﺎ ﻓﺎﻧﺘﺒﻬﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﻳﺎﻟﻠﻼ ﺑﻘﻰ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻧﺎﻡ ﺑﺪﻙ ﺗﻔﻴﻖ ﺑﻜﻴﺮ ) ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ( ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻧﺎﻡ ﻫﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻼ ﻣﺎﺗﻨﺎﻡ ﺑﻐﺮﻓﺘﻚ ) ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺻﺮﺧﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻓﻘﻤﺖ ﺍﺭﻛﺾ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻣﻲ ﺗﺌﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻗﺪ ﺗﺰﺣﻠﻘﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺭﻓﻊ ﺳﻄﻞ ﺍﻟﻤﺎﺀ !... ﻓﺎﻟﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻭﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻣﺪﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﺒﺴﺘﻬﺎ ﺛﻮﺑﺎ ﻭﻏﻄﻴﺘﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻻﺣﻀﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻋﺎﻳﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﺿﻮﺽ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺀ ﻋﺮﻕ ﺑﻔﺨﺬﻫﺎ ﻭﻭﺻﻒ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻢ ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺍﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻥ ﻳﻮﺿﻊ ﻣﻨﺸﻔﺔ ﻣﺸﺒﻌﺔ ﺑﺎﻟﺒﺨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ .... ﺍﺣﻀﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﺩﻟﻜﻬﺎ ... ؟ ! ﻓﺎﻣﻲ ﺧﺠﻮﻟﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﺗﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﻭﻳﺤﻤﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺪﺍﺭﻱ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺑﺴﻤﺘﻬﺎ ﺧﺠﻮﻟﺔ ... ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺗﻌﻮﺩ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﺍﻻ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺟﺪﺍ ( ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻣﻲ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﺷﻘﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺗﻘﺼﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻔﻞ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻭﺗﻐﻄﻴﻪ ﺑﻤﻨﺪﻳﻞ ﻭﺗﺤﺐ ﺍﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﻏﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺗﻜﺴﺒﻬﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﺭﻭﻋﺔ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻭ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺘﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺣﻴﻦ ﺑﺪﺍﺕ ﻗﺼﺘﻨﺎ ) ﺟﻠﺴﺖ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺲ ﻓﺸﻜﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ ﻭﺣﻮﺿﻬﺎ ﻭﻓﺨﺬﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺻﻤﺘﻨﺎ ﺑﺮﻫﺔ ﻻ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻜﻼﻧﺎ ﻣﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﻳﺘﻬﺎ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺎﻟﺘﻨﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺠﻮﻝ ﻭﻣﻨﺨﻔﺾ ( ﺟﺒﺘﻠﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﻣﺎﻣﺎ ) ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺨﺠﻞ ( ﻧﻌﻢ ﺑﺲ ﻣﻴﻦ ﺑﺪﻭ ﻳﺪﻫﻨﻠﻚ ) ﻓﺎﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻱ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﺠﻞ ﻭﺍﺛﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺍﻧﺘﻪ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻏﻴﺮﻙ ﺑﻬﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻠﻠﻼ ) ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﻳﺎﻟﻠﻠﻼ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺲ ﺷﻮﻳﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ) ﻭﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺭﺗﺠﻒ ﻓﺴﺤﺒﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻔﻞ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻓﻐﻄﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻫﻦ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ ﻭﺧﺠﻞ ﻭﺍﺩﻟﻜﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺌﻦ ﻭﺗﺘﺎﻭﻩ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ( ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺗﺤﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﻔﺨﺬﻱ .. ﺗﺤﺖ ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺗﺴﺘﺤﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ) ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻﻟﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﺧﺠﻞ ﺍﻥ ﺍﻣﺪ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﻭﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻔﺨﺬ ﻭﺗﺠﺮﺍﺕ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺑﺘﺪﻟﻴﻚ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺘﺎﻭﻩ ﻭﺗﻐﻄﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﺛﺎﺭﺓ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺭ ﺟﺴﻢ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻭﻧﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﻓﺎﻧﻬﻴﺖ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﻏﻄﻴﺘﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﺳﺔ ﻫﻠﻖ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻠﻼ ﺍﺣﺴﻦ ) ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﺠﻞ ( ﻳﺴﻠﻤﻮ ﺍﻳﺪﻳﻚ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﺭﺗﺤﺖ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺲ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﻫﻴﻚ ﻭﻗﻮﻡ ﻏﺴﻞ ﻭﺍﻋﻤﻠﻲ ﻛﻤﺎﺩﺓ ﺳﺨﻨﺔ ) ﻭﻗﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻏﻠﻴﺖ ﻣﺎﺀ ﻭﺍﺷﺒﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﺑﺎﻟﺒﺨﺎﺭ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻻﺟﺪﻫﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻏﻄﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻻ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺧﺪﻧﻲ ﻋﺎﻟﺤﻤﺎﻡ ) ﻭﺍﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻨﺪﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﻳﺪﻱ ﻭﺗﺸﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﺸﻄﻔﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻭﺍﺣﺴﺴﺖ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺣﻤﻠﻬﺎ ﻓﺤﻤﻠﺘﻬﺎ ﻛﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﻏﻄﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻓﺎﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻱ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﺬﺑﺘﻚ ﺑﺲ ﻣﻌﻠﻴﺶ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺗﺤﻤﻠﻨﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻫﺎﻟﻜﻢ ﻳﻮﻡ ) ﻓﺴﺤﺒﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﻟﻴﺶ ﻫﻴﻚ ﻋﻢ ﺗﺤﻜﻲ ﻣﺎﻣﺎ .. ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺪﺍﻡ ﺭﺟﻠﻴﻜﻲ ﻭﻣﺎ ﺑﺪﻱ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺿﺎﻛﻲ .. ﻭﻟﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ ﺍﺗﺪﻟﻠﻲ ) ﻓﺴﺤﺒﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺿﻤﺘﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻨﻲ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻑﺀ ( ﺗﻘﺒﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻠﻼ ﻭﻳﺮﺿﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﺒﻴﺒﻲ ... ﻳﺎﻟﻠﻠﻼ ﺑﻘﻰ ﻃﻔﻲ ﻫﺎﻟﻀﻮ ﻭﻧﺎﻡ ﺣﺪﻱ ﺑﻼ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻡ ﺑﻐﺮﻓﺘﻚ ﺧﻠﻴﻚ ﺟﻨﺒﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ) ﻭﺍﻃﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻭﻏﻄﺘﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺯﺣﺔ ( ﻧﺎﻡ ﺑﺤﻀﻨﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺗﻐﻄﻰ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﻭﻧﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻙ ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﺼﻮﺭﺕ ﻛﻠﻤﺔ ( ﻭ .. ﺩﻟﻠﻨﻲ ) ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻗﺼﺪﺕ ﺑﻬﺎ ( ﻭﻧﻴﻜﻨﻲ ) ﻭﻓﻌﻼ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﻇﻬﺮﻱ ﻭﺗﺤﺴﺴﺘﻪ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﻟﻢ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﺍﻫﺎﺗﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻭﻧﻤﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻘﻤﺖ ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻭﺍﻓﻄﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻤﺪﺓ ﺑﻔﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺼﺮﺍﻑ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻗﻤﺖ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻫﻦ ﻭﺍﻓﺮﻙ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺩﻟﻜﺖ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﻭﺧﺼﺮﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺲ ﺑﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻬﻴﺠﺖ ﻭﺍﺷﺘﺪﺕ ﺍﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺗﺼﺒﺐ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﻭﺗﺌﻦ ﻭﺗﺘﻨﻬﺪ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻚ ﻓﺎﻧﻔﺘﺢ ﻛﺴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﻣﻴﺎﻫﻪ ﺍﻟﻠﺰﺟﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﻌﺮﺗﻬﺎ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻔﻊ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻲ ﺑﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺣﻪ ﻭﻓﺮﻛﺖ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺍﻻﻟﻢ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻜﺲ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﺮﺧﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺗﺪﻟﻴﻜﻬﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﻌﺮﻗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺠﺎﻑ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻠﻊ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ( ﻳﺎﻟﻠﻼ ﺑﻘﻰ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻃﻔﻲ ﻫﺎﻟﻀﻮ ﻭﺗﻌﺎﻝ ﻧﺎﻡ ﺣﺪﻱ ﺑﺤﻀﻨﻲ ) ﻓﺎﻃﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻠﺤﺎﻑ ﻓﻐﻄﺘﻨﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺣﻀﻨﺘﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﺎﺻﺒﺤﺖ ﺧﺼﻮﺍﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺍﻳﺮﻱ ﻣﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻳﺪﺍﻱ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﻀﻨﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺤﻀﻨﻨﻲ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺗﻠﻬﺚ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻐﻨﺞ ﻭﺩﻻﻝ ( ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻟﻨﻮﻣﺔ ﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻫﺎ .. ﺍﻳﻤﺘﻪ ﺑﻘﻰ ﺑﺪﻙ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺗﺮﻳﺤﻨﻲ ) ﻓﻘﺒﻠﺖ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﺑﻌﺪ ﺑﻜﻴﺮ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﺲ ﺧﻠﺺ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻼ ﺭﺡ ﺑﻘﻠﻚ ﺩﺑﺮﻳﻠﻲ ﻋﺮﻭﺱ ) ﻓﻘﺎﻟﺖ ( ﻭﻟﻚ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﺘﺮﻳﺢ ﻭﺑﺘﻔﺸﻠﻚ ﻗﻬﺮﻙ ﻭﻣﺜﻞ ﻫﻴﻚ ﻳﻮﻡ ﺑﺮﺩ ﺑﺘﺤﻂ ﺭﺍﺳﻚ ﺑﺤﻀﻨﻬﺎ ﻭﺑﺘﻨﺴﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ) ﻓﺤﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﻟﻴﺶ ﻭﻳﻦ ﺭﺡ ﺑﻼﻗﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﺍﺩﻓﻰ ﻣﻦ ﺣﻀﻨﻚ ﺍﻭ ﺍﺣﻦ ﻣﻨﻚ ) ﻓﻘﺎﻟﺖ ( ﻭﻟﻚ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺑﻘﻮﻟﻮ ﺍﻋﺰﺏ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﻻ ﺍﺭﻣﻞ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﻟﻠﻠﻠﻼ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺭﻣﻠﺔ ﻭﻣﺠﺮﺑﺔ ﻭﺑﻌﺮﻑ ) ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﺛﻢ ﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻓﻤﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﺧﻠﺺ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻣﺶ ﻭﻗﺖ ﺟﻴﺰﺓ ﻫﻠﻖ ﺑﺪﻱ ﻛﻔﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺑﺎﻻﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﻨﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺠﻴﺰﺓ ) ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﻬﺪ ( ﻭﻟﻚ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﺍﻧﺘﻪ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﺎﻟﻨﺴﻮﺍﻥ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺗﻔﺮﺣﻨﻲ ﻓﻴﻚ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺪﻱ ﺷﻮﻑ ﻭﻻﺩﻙ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ) ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﻭﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﺎﺭﺡ ﻓﻮﺕ ﻣﺮﺓ ﻋﺎﻫﺎﻟﺒﻴﺖ ﺗﺎﺧﺪﻧﻲ ﻣﻨﻚ ﻭﺗﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻧﻚ ﻭﺭﺡ ﺍﺑﻘﻰ ﺧﺪﺍﻡ ﺭﺟﻠﻴﻜﻲ ( ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺍﺣﻤﺮﺕ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﺗﻨﻬﻴﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ( ﻭﻟﻚ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﺍﻟﺰﻟﻤﺔ ﻣﺎﺑﻴﺮﺗﺎﺡ ﺍﻻ ﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﻤﺮﺓ ) ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ( ﺍﻳﻴﻴﻴﻴﻪ !.... ﻭﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﺎﺑﺘﺮﺗﺎﺡ ﺍﻻ ﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﺰﻟﻤﺔ ﻣﺎ ﻫﻴﻚ ... ﻃﻴﺐ ﻭﻫﺎﻱ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﻀﻨﻚ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺤﻀﻨﻲ ﺷﻮﺑﻌﺪ ﺑﺪﻙ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻫﻴﻚ .. ؟ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ ﺍﺗﺪﻟﻠﻲ ) ﻓﺘﻨﻬﺪﺕ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ( ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺥ ... ﺁﺥ ... ﻭﻟﻚ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺪﻱ ﺍﻳﺎﻩ ﺻﻌﺒﺔ ﺍﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ) ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺘﻬﻴﺠﻬﺎ ﻭﺍﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﻓﺨﺬﻱ ﻓﻮﻕ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻳﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺍﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺻﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻗﺮﺑﺖ ﻓﻤﻲ ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ( ﻭﻟﻴﺶ ﻳﻌﻨﻲ ﺻﻌﺐ ﺍﻧﺎ ﺧﺪﺍﻡ ﺭﺟﻠﻴﻜﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺑﺪﻙ ﺍﻳﺎﻩ ﺑﻴﺼﻴﺮ ﻣﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ ﺍﺗﺪﻟﻠﻲ ) ﻓﻘﺎﻟﺖ ( ﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﻭﻟﻚ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﻔﻬﻤﻨﻲ ﻭﺗﺤﺲ ﻓﻴﻨﻲ ) ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ( ﻭﺣﻴﺎﺗﻚ ﻓﻬﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﺣﺎﺳﺲ ﻓﻴﻜﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺪﻙ ﻣﻦ ﻫﺎﺩﺍ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺿﺮ ﺑﺘﺎﻣﺮﻱ ﺷﻮﺑﺪﻙ ﺑﻌﺪ ) ﻭﻣﺪﻳﺖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺘﻪ ﺑﻤﻞﺀ ﻳﺪﻱ ﻭﻓﺮﻛﺘﻪ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ ﻓﺸﻬﻘﺖ ﺷﻬﻘﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺣﻀﻨﺘﻨﻲ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﺗﺘﻠﻌﺜﻢ ( ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺷﻮﺑﺪﻫﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺤﻀﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻳﺤﻀﻨﻬﺎ ﻭﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ) ﻭﻫﻨﺎ ﺯﻭﺩﺕ ﻋﻴﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺭﻓﻌﺘﻬﻤﺎ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻳﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﺍﻟﺒﺠﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﻜﻠﺴﻮﻥ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺧﻠﻌﺖ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﺖ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺸﻬﻘﺘﺸﻬﻘﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻭﺗﺌﻦ ﺗﺤﺘﻲ ﻭﺟﺎﺀ ﻇﻬﺮﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﺼﻘﻨﺎ ﺑﺒﻌﻀﻨﺎ ﻭﺍﺭﺗﺨﻴﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﺬﺓ ﻟﻢ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻧﻨﻲ ﺍﻓﺮﻏﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﺬﻓﻪ ﺑﺰﻭﺟﺘﻲ ... ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺗﻤﻠﻤﻠﺖ ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﺑﻘﻴﺖ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻗﺒﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺑﺎﺩﻟﺘﻨﻲ ﺑﺎﺣﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﻒ ( ﺍﻧﺒﺴﻄﺖ ﺣﺒﻴﺒﻲ .. ؟ ﺗﻘﺒﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻼ ) ﻓﻌﺪﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻣﺼﻴﺖ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻓﻌﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﺷﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺻﺮﺕ ﺍﺷﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺎﻭﻩ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﻤﺲ ﻭﺗﻠﻬﺚ ﺗﺤﺘﻲ ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﻧﻤﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺩﻛﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺟﺎﺀ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺗﺤﺘﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺟﺎﺀ ﻇﻬﺮﻱ ﻓﺒﻘﻴﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺑﻌﻴﻮﻧﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻼ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﻫﺎﻟﻘﺪ ﻣﺸﺘﻬﻲ ﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ ﺣﺒﻴﺒﻲ ) ﻓﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ( ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻠﻼ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺍﻧﺒﺴﻄﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ) ﻓﺤﻀﻨﺘﻨﻲ ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﺍﻧﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻪ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻁ ) ﻓﺴﺤﺒﺖ ﺍﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺴﺤﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻧﻤﺖ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻣﺘﻌﺎﻧﻘﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﻴﻜﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻨﻌﺘﻨﻲ ﻭﺗﻤﻨﻌﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ( ﻻ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﺴﻮﺍ ﺍﻟﻚ ﻋﺎﻟﺮﻳﻖ ﺧﻠﺺ ﺑﻘﻰ ﻟﻠﻴﻞ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﻤﺎﻉ ) ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻓﻄﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻲ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺍﻧﺴﺎﻫﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺍﺗﻨﻲ ﻗﺎﻟﺖ ( ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺑﺪﻙ ﺗﻴﺠﻲ ﺑﻜﻴﺮ .. ﻃﻴﺐ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﺗﺤﻞ ﻋﻨﻲ ﻭﻻ ﺑﻘﻰ ﺣﻞ ﻋﻨﻚ ﺭﻭﺡ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﻴﺒﻠﻲ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﺑﺸﻲ ﻭﻧﺼﻴﺮ ﺑﺸﻲ ﺗﻘﺒﺮﻧﻲ .. ﻭﺭﺡ ﺯﺑﻄﻠﻚ ﺣﺎﻟﻲ ﻟﺒﻴﻦ ﻣﺎﺗﺮﺟﻊ ) ﻭﻓﻌﻼ ﻟﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﻔﺮﺷﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻋﺮﻭﺱ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻓﺒﻠﻌﺖ ﺣﺒﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﻨﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﻤﺖ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﺑﻄﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻧﺰﻭﻻ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻣﻨﺘﻮﻓﺎ ﻧﻈﻴﻔﺎ ﻻ ﺷﻌﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﺳﻮﺍﺩ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻛﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻟﻄﻒ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﻛﺴﻬﺎ ﺗﺤﺘﻲ ﻛﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺗﻔﻨﻨﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻲ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻭﺍﻻﺛﺎﺭﺓ ... ﻭﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺗﺨﺮﺟﺖ ﻭﺗﻮﻇﻔﺖ ﻭﻟﻢ ﺍﺗﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻗﺎﻣﺘﻲ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺍﺣﺒﻬﺎ ﻭﺍﺭﺍﻫﺎ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق